رديف
موضوع
دانلود
1
يا واهب العقل لك المحامد       إلی جنابك انتهی المقاصد
2
المقصد الأوّل في الأمور العامّة ـ الفريدة الأولی في الوجود والعدم ـ غرر في بداهة الوجود
3
معرف الوجود شرح الإسم          وليس بالحد ولا بالرسم
4
وبهذا البيت جمع من قول من يقول إنّه بديهي أي مفهومه .....
5
غرر في أصالة الوجود
6
إن الوجود عندنا أصيل          دليل من خالفنا عليل
7
ثمّ أشرنا إلی بعض أدلة المذهب المنصور وهي ستّة .....
8
كذا لزوم السبق في العلية          مع عدم التشكيك في الماهية
9
والرابع قولنا : كون المراتب في الإشتداد              انواعاً استنار للمراد
10
كيف وبالكون عن استواء          قد خرجت قاطبة الأشياء
11
وقول الخصم إن الماهية من حيث هي وإن كانت في حدّ الأستواء
12
ولم يتمّ مسألة التوحيد التي هي أسّ المسائل .....
13
غرر في اشتراك الوجود
14
وأنّ كلّـاً آية الجليل        وخصمنا قد قال بالتعطيل
15
ممّا به أيد الإدعاء           أن جعله قافية إيطاء
16
إن الوجود عارض الماهية           تصوراً واتحدا هوية
17
ولانفكاك منه في التعقل          ولاتحاد الكل والتسلسل
18
والفرد كالمطلق منه والحصص          زيد عليها مطلقا عمّاً وخص
19
غرر في أنّ الحق تعالي إنية صرفة
20
غرر في بيان الأقوال في وحدة حقيقه الوجود وكثرتها
21
وعند مشائية حقائق          تباينت وهو لذي زاهق
22
لأن معنی واحداً لا ينتزع          ممّا لها توحد ما لم يقع
23
وأمّا نحن فنعتقد أن ذوق التأله يقتضي سنخاً واحداً ......
24
فإذا بطل اصالة الثاني تعيّن أصالة الأوّل
25
غرر في الوجود الذهني
26
للحكم إيجاباً علی المعدوم          ولانتزاع الشيء ذي العموم
27
والذات في انحاء الوجودات حفظ          جمع المقابلين منه قد لحظ
28
فجوهر مع عرض كيف اجتمع         أم كيف تحت الكيف كل قد وقع
29
فأنكر الذهني قوم مطلقا          بعض قياماً من حصول فرقا
30
ثمّ أورد علی نفسه أن هذا هو القول بالشبح ......
31
بحمل ذات صورة مقولة          وحدتها مع عاقل مقولة
32
بحمل ذات صورة مقولة          وحدتها مع عاقل مقولة
33
أقول الملاك كل الملاك فيما ذكره اعتبارية الماهيات المعبّر عنها بالكليات الطبيعية ..........
34
إن قلت فعلی هذا لم يكن للشيء نحوان من الوجود ......
35
إن قلت إذا كانت المقولات المعقولات كيف بالذات ....
36
قلنا وجود تلك الماهيات كونها وتحقّها ....
37
والظهور والوجود للنفس لو كان نسبة مقولية كان ماهية العلم إضافة لا كيفاً ....
38
فالحق أن أكون العلم كيفاً أو الصور المعلومة بالذات كيفيات ....
39
 
40
ثم إنّ مراد القائل باتّحاد المدرك مع المدرك بالذات ليس نحو التجافي عن المقام ....
41
(وحدتها) أي وحدة الصورة المعقولة بالذات ....
42
غرر في تعريف المعقول الثاني وبيان اصطلاحين فيه
43
وتوضيح المقام أن العارض ثلاثة أقسام ....
44
وقيل بالأشباح الأشياء انطبعت          وقيل بالأنفس وهي انقلبت
45
ثمّ إنّ اتّصاف الشيء الخاص بالشيئية العامة في الخارج .....
46
إنّ الوجود مع مفهوم العدم          كلّـاً من إطلاق وتقييد قسم
47
غرر في أحكام سلبية للوجود
48
لا شيء ضده ولا ما مثله          وليس جزءاً وكذا لا جزء له‌
49
غرر في أنّ تكثّر الوجود بالماهيات وأنّه مقول بالتشكيك
50
غرر في أنّ المعدوم ليس بشيء وشروع في بعض أحكام العدم والمعدوم
51
واعترض الكاتبي علی هذا الحد ....
52
ومن شبهات إثبات الحال أنّ الوجود ليس بموجود ....
53
ومنها أنّ جنس الماهيّات الحقيقية العرضية .......... ـ غرر في عدم التمايز والعلية في الأعدام
54
غرر في أن المعدوم لا يعاد بعينه
55
إعادة المعدوم مما امتنعا          وبعضهم فيه الضرورة ادّعی
56
ومنها أنّه علي تقدير جواز إعادة المعدوم بعينه (العود عاد) أي صار ....
57
والعود عاد عين الابتداء          وليس بالغا إلی انتهاء
58
ما ضد أن الجسم غب ما فنی          هو المعاد في المعاد قولنا
59
غرر في دفع شبهة المعدوم المطلق
60
غرر في بيان مناط الصدق في القضيّة
61
بحدّ ذات الشيء نفس الأمر حد          وعالم الأمر وذا عقل يعد
62
بحدّ ذات الشيء نفس الأمر حد          وعالم الأمر وذا عقل يعد
63
غرر في الجعل
64
وكما قال السيد المحقق الداماد قدس سره إنه لما كان ....
65
ثمّ أشرنا إلی ما هو الصحيح بقولنا : جعل الوجود عندنا قدر ارتضی ماهية مجعولة بالعرض ....
66
 
67
الفريدة الثانية في الوجود والإمكان ـ غرر في مواد الثلاث
68
وجعل العرض موجوداً في نفسه لغيره ....
69
غرر في أنّها اعتبارية
70
ما صح أن لو لم تكن محصلة          إمكانه لا كان لا إمكان له
71
غرر في بيان أقسام كل واحد من المواد الثلاث
72
غرر في بيان أقسام كل واحد من المواد الثلاث
73
غرر في أبحاث متعلقة بالإمكان بعضها بأصل الموضوع وبعضها باللواحق
74
(و) إمكان (إستقبالي) وهو سلب الضرورات جميعاً ....
75
قد لزم الإمكان للمهيّة          وحاجة الممكن أولية
76
وذكر الفخر الرازي من قبلهم شبهات منها أن احتياج الممكن إلی المؤثّر ....
77
لا يفرق الحدوث والبقاء          إذ لم يكن للممكن اقتضاء
78
لا يفرق الحدوث والبقاء          إذ لم يكن للممكن اقتضاء
79
ضرورة القضية الفعلية          لوازم الأول والمهيّة
80
ثم امتناع الشرط بالمعاند          والفقر حالة البقا شواهدي
81
ليس الحدوث علة من رأسه          شرطاً ولا شطراً ولا بنفسه
82
غرر في بعض أحكام الوجوب الغيري
83
ونسبة الوجوب والإمكان          كنسبة التمام والنقصان
84
غرر في إمكان الإستعدادي
85
وأمّا ما ذكره في الأسفار بقوله لكونه بالفعل من جهة أخری ....
86
وأنّ مقويّاً عليه عيّنا          وفيه سوغ أن يزول الممكنا
87
الفريدة الثالثة في القدم والحدوث ـ غرر في تعريفهما وتقسيمهما
88
دهري أبدا سيد الأفاضل          كذاك سبق العدم المقابل
89
دهري أبدا سيد الأفاضل          كذاك سبق العدم المقابل
90
فإذا تمهّد هذه نقول قول السيد ....
91
وكما أنّ مقادير الحركات الدورية هنا أزمنة كذلك ....
92
والحادث الاسمي الذي مصطلحي          أن رسم اسم جا حديث منجمي
93
فذي الحدوثات التي مرّت جمع          لما سوي ذي الأمر والخلق تقع
94
فالتغيّر لا ينحسب حكمه علي صفات العالم فقط بل علي ذواتها أيضاً ....
95
جزئية كلية جزء وكل          وكان حفظ كل نوع بالمثل
96
غرر في ذكر الأقوال في مرجح حدوث العالم فيما لا يزال ....
97
وعندنا الحدوث ذاتي ولا          شيء من الذاتي جا معلّلاً
98
غرر في أقسام السبق وهي ثمانية
99
بالذات إن شيء بدا وبالعرض          لاثنين سبق بالحقيقة انتهض
100
غرر في بعض أحكام الأقسام